علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

1365

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

والدهرُ في صرفهِ عجيْبٌ . . . 566 وذكرهم قتل ابن عفان خدعة . . . 389 ورُبَّ رضيع أرضعته قسيهم . . . 811 وَزَيْدٌ رَبيْعُ الناس في كُلّ شَتْوة . . . 747 وسارية لم تسر في الأرض تبتغي . . . 947 وسامة منّا فأمّا بنوه . . . 405 وسبطا أحمد ولداي ( ابناي ) منها . . . 188 وسبطي رسول الله وابني وصيّه . . . 986 والشتم لا يلحق المشتوم تبعته . . . 105 وشددت شدّة باسل فكشفتهم . . . 332 وشمّرا هديتما وسلّما . . . 300 والصبرُ في النائباتِ صعبٌ . . . 566 والصبر يرجو بذاك نجاة فائز . . . 340 وصلّى عليه الله ما ذرّ شارق . . . 987 وصلّيت الصلاة وكنت طفلا . . . 187 ، 188 وعدوا عليّاً ذا المناقب والعلى . . . 988 وعزّ خلال أدركته بسبقها . . . 986 وعَفَفتُ عن أثوابه لو أنّني . . . 343 وعللتَ سيفك بالدماء ولم تكن . . . 333 وغدوت حين تركته مُتَجَدّلا . . . 343 وفاطم أُمّي من سلالة أحمد . . . 767 وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته . . . 107 وفلّ عرى صبري وهاجت صبابتي . . . 982 ، 984 وفي قتله النار الّتي ليس دونها . . . 822 وفينا كتاب الله أُنزل صادقاً . . . 767 وقال : سأُعطي الراية اليوم صارماً . . . 217 وقال : ولو كنتُ يوماً لا محالةَ وافداً . . . 509 وقالت بالغدير غدير خمّ . . . 249 وقبرٌ ببغداد لنفس زكيّة . . . 987 وقبرٌ بطوس يا لها من مصيبة . . . 987 وقَتْلٌ وأسبابُ المنايا كثيرةٌ . . . 629 وقد كان منهم بالحجاز وأرضها . . . 988 وقد كان منهم بالحجون وأهلها . . . 994 وقستم بعثمان علياً سفاهةً . . . 920 وقلت له أرسل إليه بعهده . . . 358 وقيتُ بنفسي خيرَ من وطئ الثرى . . . 295 ، 296 وكان عليٌّ أرمد العين يبتغي . . . 217 وكان منه على رغم الحسود له . . . 637 وكذاك أني لم أزل متسرّعاً . . . 339 وكذلك العدوّ لم يعد أن قال . . . 894 وكلاهما حضر القراع حفيظةً . . . 345 وكلّما يُرتَجى قَريبٌ . . . 566 وكلُّنا حام لبُسر واتِره . . . 467 وكيف أُداوي من جوى بي والجوى . . . 989 ولا تَجْزَع من الموت . . . 633 ولا تجزعي من مدّة الجور . . . 989 ولا تحمدا إلاّ الحياة وخصاكما . . . 468 ولا ترين الناس إلاّ تجمُّلا . . . 566 ولا تسألْ سِوى الله . . . 775 ولا تظننّ بربّك ظنّ سوء . . . 925